ابن أبي شيبة الكوفي

501

المصنف

( 20 ) حدثنا [ أبو ] خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد عن سعيد [ المسيب ] [ عن عمر بن الخطاب ] أن رسول الله ( ص ) لم يصل يوم الخندق الظهر والعصر حتى غابت الشمس . ( 21 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن أبي معشر قال : جاء الحارث بن عوف وعيينة ابن حصن فقالا لرسول الله ( ص ) عام الخندق : نكف عنك غطفان على أن تعطينا ثمار المدينة ، قال : فراوضوه حتى استقام الامر على نصف ثمار المدينة ، فقالوا : اكتب بيننا وبينك كتابا ، فدعا بصحيفة ، قال : والسعدان : سعد بن معاذ وسعد بن عبادة جالسان ، فأقبلا على رسول الله ( ص ) فقالا : أشئ أتاك عن الله ليس لنا أن نعرض فيه ، قال : ( لا ، ولكني أردت أن أصرف وجوه هؤلاء عني ويفرغ وجهي لهؤلاء ) ، قال : قالا له : ما نالت منا العرب في جاهليتنا شيئا إلا بشرى أو قرى . ( 22 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا هشام بن حسان عن محمد عن عبيدة عن علي أن رسول الله ( ص ) قال يوم الخندق : ( حبسونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ، ملا الله بيوتهم وقبورهم نارا ) . ( 23 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان وابن إدريس عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : عرضني رسول الله ( ص ) يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني إلا أن ابن إدريس قال : عرضت . ( 24 ) حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن هشام عن أبيه أن رسول الله ( ص ) قال يوم الخندق : ( من رجل يذهب فيأتينا بخبر بني قريظة ) ، فركب الزبير فجاءه بخبرهم ، ثم عاد فقال ثلاث مرات : من يجيئني بخبرهم ؟ فقال الزبير : نعم ، قال : وجمع النبي ( ص ) للزبير أبويه فقال : فداك أبي وأمي ، وقال للزبير : لكل نبي حواري ، وحواري الزبير وابن عمتي ) . ( 25 ) حدثنا هوذة بن خليفة قال حدثنا عوف عن ميمون قال حدثنا البراء بن عازب قال : لما كان حيث أمرنا رسول الله ( ص ) أن نحفر الخندق عرض لنا في بعض الجبل صخرة عظيمة شديدة ، لا تدخل فيها المعاول ، فاشتكينا ذلك إلى رسول الله ( ص ) ، فجاء رسول الله ( ص ) ، فلما رآها أخذ المعول وألقى ثوبه ، وقال : ( باسم الله ، ثم ضرب ضربة فكسر ثلثها ، وقال : والله أكبر ! أعطيت مفاتيح الشام ، والله إني لأبصر قصورها

--> ( 27 / 21 ) شرى : شراء ، قرى : ضيافة .